Friday, August 17, 2012

القرب




هل يزيد اقترابي  منك كلما ازدت معرفة؟
 أو
قربك هو الذي يزيدني معرفة
 أبالمعرفة نقترب
 او بالقرب نعرف؟

كلما اقتربنا زادت معرفتنا
 أو  كلما عرفنا ازدنا اقترابا
 و ماذا نعرف و انت العارف؟
 و الى اين نقترب و انت اقرب من القرب
 و هل يوما ابتعدنا لكي نقترب ؟



زينب

Tuesday, July 24, 2012

 توهجت انوار بهائك في قلبي ...وانارت برونقها طريقي....فأصبح هواك 

هو دربي ومقصدي ورفيقي



وهج - من رسمي

The search

We wonder between places on this earth looking for a home, after we lost the sense of  home in what they told us " its home"..we look for our soul between many lost souls in a world that has forgotten its own soul...the answers got  fed up with our questions and the torches that showed us the way went of ..the fuel in them finished...It became dark and silent and we had to be silent..out soul also became silent and at that moment...sparking lights began to shine and we took our first step on the right way to finding our soul...(Zainab)

البحث

ونرحل بين  ارجائها  ..هائمين ..ونقضي الأيام في دوامة من البحث والتساؤلات..نبحث عن حضن وطن في بقاع الارض بعد ان افتقدناه في ماقيل لنا انه الوطن...نبحث عن نفسنا بين  انفس تاهت طرقها وتشتت في أجواء عالم تناسى نفسه...سئمت الأجوبة من تساؤلاتنا ..وانطفأـت  المشاعل التي كانت تساعدنا على  رؤية الطرق بعد ان نفذ وقودها ......وأصبحنا في ظلام ساكن ...فاضطررنا إلى أن ..نسكن ..وسكنت انفسنا .....وآنذاك ...اضاءت أنوار ..وهاجة ..وبدأت الأنفس تتعرف على طريق وطنها....


ارجع نفسي الى اصلها

إلهي ..نفسي في جميع أحوالها ملك لك..ان عذبها البعد فهي في ملكوت خليقتك ..وان ادناها القرب فهي تحت رحمتك ...اسألك أن تلطف
بما هو من ملكك ..وجزء من نور بهاءك ....بلطائف القرب والتقرب..وان تدنيني من اصل الاصل وخالق البهاء وموجد النور ..اللهم ارجع 
قلبي الى مثواه وخذ نفسي الى حيث اصلها ومستقرها....واجعلها واصلة متواصلة مع جلالك في جميع اوقاتها ..وفي جميع احوالها....

زينب

الرسم - تصميم على الفوتوشوب


Friday, February 10, 2012

حقوق المرأة تبدأ بوعي المرأة وليس بالشعارات

تكثر الشعارات والمؤتمرات والندوات حول حقوق المرأة والتي تطالب بمساواة المرأة مع الرجل وتلوم الرجل على الكثير من ما يلحق بالمراة من ظلم .غير ان تلك المبادرات النسائية لم تلتفت كثيرا الى توعية النساء الى معنى حقوق المرأة والى اولوية المساواة بالنسبة لانسانية المراة.

ولكي لا يبدأ المعترضون على المساواة من الرجال والنساء على حد سواء بتبرير اعتراضاتهم، لا نقصد بالمساواة تطابق المرأة مع الرجل والغاء خصوصيتهما، بل المساواة هي عدالة في منح الحقوق الانسانية لكلا الجنسين من تعليم ومعيشة وحقوق ابداء الراي وغيرها..بالاضافة الى التساوي في الواجبات .وقد اصدرت الامم المتحدة مواثيقا بهذا الشأن.

مما يبغث على الدهشة فعلا هو انكار الكثير من النساء انفسهن لحق المساواة ..والتي تغفل عنه الكثيرمن الجمعيات الانسانية والنسائية.


يرجع هذا الى عوامل مختلفة منها الموروثات الاجتماعية والتي غرست في عقل المرأة بان قضية المساواة تضر بها اولا وتسلبها انوثتها وتضعها في موضع النساء المتبحجات المتشبهات بالرجال، مما دعى بعض النساء الى الرضوخ بل والمناداة بعدم مساواتهن مع الرجال.

وربما تستسهل بعض النساء طريق الاستطانة والرضوخ وذلك لانها عندما يبدي عن ضعفها وتخفي عقلها امام الرجل ،،فانها تحقق مطالبها الحياتية والمادية خاصة بسهولة من خلال الرجل.ولذا فانهن يتستسهلن وضع التابعة الضعيفة القاصرة العقل وتستخدم مايسمى بالدهاء النسائي وتعطل بذلك طاقاتها الفكرية المساوية الى طاقات الرجل. ويخسر المجتمع نصف طاقته.


ايضا هناك من يقول ان وظيفة الولادة وانجاب الاولاد هم من اولويات وظائف المراة ،،ولكن ماذا عن النساء الذي لم ينجبن ولم يتزوجن وماذا عن النساء الذين كبرن اولادهن.


ان موضوهل تعطل طاقة المرأة الفكرية والانتاجية في فترة تربيتهاللاولاد؟

ان موضوع رعاية الاطفال يجب ان يتم تنظيمه من قبل مؤسسات الدولةبحيث ثوفر الدولة للنساء العاملات فترات خاصة للرعاية وكذلك توفر المؤسسات المناسبة لرعابة الاطفال عند وصولهم سن الروضة.


القصد مما تم ذكره سابقا هو ان الحصول على حقوق المراة لايتم إلا من خلال برنامج متكامل لتوعية النساء انفسهن باهمية تلك الحقوق وباهليتهن لها واستحقاقهن لها انسانيا، على ان يبدأ ذلك البرنامح منذ فترة الدراسة.


بالااضافة الى توعية للرجال والشباب حول مفهوم حقوق المرأة وبان المرأة الحاصلة على حقوقها لا تكون متمردة على الرجل بل على العمس تكون واعية بدورها في المجتمع والحياة.


وهنا يكمن دور المنظمات والهيئات الانسانية والنسوية والمؤسسات التعليمية.


----------------------------------------------------------------

.

Tuesday, December 28, 2010

إلى أي مدى تلتقي المنظمات الإنسانية مع أهدافها الإنسانية ؟






الهدف من الطرح التالي هو إلقاء الضوء على ظاهرة معينة ملموسة من قبل واقع عايشه البعض وليس المساس بأي هيئة أو منظمة معينة ولا هو تعميم للظاهرة المذكورة أو خلق صورة كاتمة للواقع.

من المهم أن ينتبه الأفراد المعنيين إلى مثل تلك الحالة وان يتم العمل جاهدا على تقليصها بالرغم من إن البند الثاني قد يبدو وكأنه من أشباه المستحيلات.

تنتشر المنظمات الإنسانية بكافة المسميات والشعارات في مختلف بقاع العالم. والكثير منها وبدون تعميم و تخصيص تخفي خلف أهدافها المعلنة أهداف أخرى و قد تدمج الكثير من الهيئات والمنظمات بين مشاريعها الإنسانية وبين مآرب أخرى و البعض منها تستخدم أغطية الخدمة الاجتماعية أو المساعدات الإنسانية للترويج عن فكر معين أو عن اتجاهات فكرية أو عقائدية أو دينية معينة.

البعض الآخر من المنظمات قد تم إنشاؤه بهدف الظهور الإعلامي أو الوصول إلى مناصب معينة أو التميز اجتماعيا أو ماديا. في كلتا الحالتين يتم الاعتماد على معاناة البشر واستغلال عواطفهم في الوصول إلى أهداف معينة وقد يتم استخدام أولئك البشر بعد أن تستغل حاجاتهم وبدون وعي منهم يتم إخضاعهم إلى نوع من غسيل الفكر في اتجاه معين أو استجلاب تأييدهم نحو هدف ما. نعم قد توفر تلك المنظمات مساعدات معينة للأشخاص ولكنها وفي الحقيقية تستبدل تلك المساعدات والني غالبا لا تكون مجدية سواء من حيث الكم أو النوع، في سبيل زيادة عدد المؤيدين أو المتفاعلين مع أهدافها الحقيقية.

أيضا هناك المنظمات الوسيطة والتي تكون وسيطا بين المتبرعين والأشخاص وفي كثير من الأحيان لا تصل كامل التبرعات إلى المعنيين ويستفاد منها الوسطاء وبذا يزدادون ثراء باسم خدمة الإنسانية.

نرى بان الكثير من القائمين على تلك المنظمات في غنى متزايد من أرباح تجنى من نتائج عملهم فيما يسمونه بالهيئة الإنسانية، بينما ترمى للفقراء الفتات ويقدم للمرضى العلاج الغير متكامل مما قد يسبب في الكثير من الأحيان تفاقم الحالات المرضية وتنشر الصور والمقالات بشكل لا ينم عن أي احترام للإنسان الذي يتلقى المساعدة.

قد تكون المحاولات الإنسانية الغير معلن عنها أو الغير مسجلة في كثير من الأحيان أكثر إنسانيتا ً من جزء ليس بالقليل من المنظمات الرسمية أو الدولية.



لكن ومع ذلك لا يخلو الحال من هيئات تهتم قولا وفعلا بالإنسان وتقدم خدمات في مجالات متعددة وبدون أي أهداف خفية.


دعنا نطمح بل نحلم أن تزداد مثل تلك المؤسسات على حساب من يتاجر بمعاناة ومشاعر البشر